التناقضات امرأة
حمقاء يوميات
امرأة
كلمــــات
يدكِ
قولي احبك

حكاية
كنت أعدو في غابة اللوز .. لما
قال عني، أماه، إني حلوة
وعلى سالفي .. غفا زر ورد
قال ما قال .. فالقميص جحيم
فوق صدري، والثوب يقطر نشوة
قال لي : مبسمي وريقة توت
ولقد قال إن صدري ثروة
وروى لي عن ناهدي حكايا..
فهما جدولا نبيذ وقهوة
وهما دورقا رحيق ونور
وهما ربوة تعانق ربوة..
أأنا حلوة؟ وأيقظ أنثى
في عروقي ، وشق للنور كوه
إن في صوته قرارا رخيما
وبأحداقه .. بريق النبوة
جبهة حرة .. كما انسرح النور
وثغر فيه اعتداد وقسوة
يغصب القبلة اغتصابا .. وأرضي
وجميل أن يؤخذ ا

حزب المطر
أنا لا أسكن في أي مكان
إن عنواني هو اللامنتظر ...
مبحرا كالسمك الوحشي في هذا المدى
في دمي نار .. وفي عيني شرر
ذاهبا أبحث عن حرية الريح،
التي يتقنها كل الغجر..
راكضا خلف غمام أخضر
شاربا بالعين آلاف الصور
ذاهبا .. حتى نهايات السفر ..
مبحرا .. نحو فضاء آخر
نافضا عني غباري
ناسيا اسمي ...
وأسماء النباتات ..
وتاريخ الشجر..
هاربا من هذه الشمس التي تجلدني
بكرابيج الضجر ..
هاربا من مدن نامت قرونا
تحت أقدام القمر ..
تاركا خلفي عيونا من زجاج
وسماء من حجر ..
ومضافات تميم ومضر ..
لا تقو
الحب في الجاهلية
شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن نلتقي في الجاهليه!!..
حيث تمتد السماوات خطوطا أفقيه
والنباتات، خطوطا أفقيه..
والكتابات، الديانات، المواويل، عروض الشعر،
والأنهار، والأفكار، والأشجار،
والأيام، والساعات،
تجري في خطوط أفقيه..
شاءت الأقدار..
أن أهواك في مجتمع الكبريت والملح..
وأن أكتب الشعر على هذي السماء المعدنيه
حيث شمس الصيف فأس حجريه
والنهارات قطارات كآبه..
شاءت الأقدار أن تعرف عيناك الكتابه
في صحارى ليس فيها..
نخله..
أو قمر ..
أو أبجديه ...
شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن تمطري مثل السماء
القصيدة تطرح اسئلتها
يسرني جدا..
بان ترعبكم قصائدي
وعندكم, من يقطع الاعناق..
يسعدني جدا .. بان ترتعشوا
من قطرة الحبر..
ومن خشخشة الاوراق..
يا دولة.. تخيفها اغنية
وكلمة من شاعر خلاق..
يا سلطة..
تخشى على سلطتها
من عبق الورد.. ومن رائحة الدراق
يا دولة..
تطلب من قواتها المسلحة
ان تلقي القبض على الاشواق...
يطربني..
ان تقفلوا ابوابكم
وتطلقوا كلابكم
خوفا على نسائكم
من ملك العشاق..
يسعدني
ان تجعلوا من كتبي مذبحة
وتنحروا قصائدي
كأنها النياق..
فسوف يغدو جسدي
تكية.. يزورها العشاق
يقرؤني رقيبكم..
وه
القصيدة المتوحشة
أحبيني .. بلا عقد
وضيعي في خطوط يدي
أحبيني .. لأسبوع .. لأيام .. لساعات..
فلست أنا الذي يهتم بالأبد..
أنا تشرين .. شهر الريح،
والأمطار .. والبرد..
كصاعقة على جسدي..
أحبيني ..
بكل توحش التتر..
بكل حرارة الأدغال
كل شراسة المطر
ولا تبقي ولا تذري..
ولا تتحصري أبدا..
فقد سقطت على شفتيك
كل حضارة الحضر
أحبيني..
كزلزال .. كموت غير منتظر..
وخلي نهدك المعجون..
بالكبريت والشرر..
يهاجمني .. كذئب جائع خطر
وينهشني .. ويضربني ..
كما الأمطار تضرب ساحل الجزر..
أنا رجل بلا قدر
فكوني .. أنت
الشقيقتان
قلم الحمرة .. أختاه .. ففي
شرفات الظن، ميعادي معه
أين أصباغي.. ومشطي .. والحلي؟
إن بي وجدا كوجد الزوبعة
ناوليني الثوب من مشجبه
ومن الديباج هاتي أروعه
سرحيني .. جمليني .. لوني
ظفري الشاحب إني مسرعة
جوربي نار .. فهل أنقذته؟
من يد موشكة أن تقطعه
ما كذبت الله .. فيما أدعي
كاد أن يهجر قلبي موضعة
رحمة .. يا هند هل أمضى له
وأنا مبهورة .. ممتقعة ..
إنه الآن .. إلى موعدنا
جبهة .. باذخة .. مرتفعة
ورداء يحصد الشمس .. جوى
وفم لون الفصول الأربعة
لا أسميه .. وإن كان اسمه
نقرة العود .. وبوح
انا والحزن
1
أدمنت أحزاني
فصرت أخاف أن لا أحزنا
وطعنت ألافا من المرات
حتى صار يوجعني ، بأن لا أطعنا
ولُعِنْتُ في كل اللغات..
وصار يقلقني بأن لا ألعنا ...
ولقد شنقت على جدار قصائدي
ووصيتي كانت ..
بأن لا أدفنا.
وتشابهت كل البلاد..
فلا أرى نفسي هناك
ولا أرى نفسي هنا ..
وتشابهت كل النساء
فجسم مريم في الظلام .. كما مني ..
ما كان شعري لعبة عبثية
أو نزهة قمرية
إني أقول الشعر - سيدتي -
لأعرف من أنا ....
2
يا سادتي :
إني أسافر في قطار مدامعي
هل يركب الشعراء إلا في قطارات الضنى؟
إني أفكر باخت
الحب والمطر
انتقي أنت المكان..
أي مقهى، داخل كالسيف في البحر،
انتقي أي مكان..
إنني مستسلم للبجع البحري في عينيك،
يأتي من نهايات الزمان
عندما تمطر في بيروت..
أحتاج إلى بعض الحنان
فادخلي في معطفي المبتل بالماء..
ادخلي في كنزة الصوف ..
وفي جلدي .. وفي صوتي ..
كلي من عشب صدري كحصان..
هاجري كالسمك الأحمر .. من عيني إلى عيني
ومن كفي إلى كفي..
ارسمي وجهي على كرأسه الأمطار، والليل ،
وبللور الحوانيت، وقشر السنديان..
طارحيني الحب .. تحت الرعد ، والبرق ..
وإيقاع المزاريب .. امنحيني وطنا في معطف الفرو
لاتدخلى لالا لا لاتدخلى
وسددت فى وجهى الطريق بمرفقيه
وزعمت لى ان الرفاق اتوا اليك
اهم الرفاق اتوا اليك ام ان سيدة لديك
تحتل بعدى ساعديك
وصرخت محتجما قفى
والريح تنتج معطفى
لاتعتذرى ابدا ولا تتاْسفى
انا لست اسفة عليك
لكن على قلبى الوفى
قلبى الذى لم تعرفى
يا من على جسر الدموع تركتنى
انا لست ابكى منك بل ابكى عليك
ماذا لو انك يا رفيق العمر
قد اخبرتنى ان انتهى امرى لديك
فجميع ما وشوشتنى ايام كنت تحبنى
قد بعته فى لحظتين وبعتنى
لاعتذر لالا لاتعتذر
فخطوط احمرها تصيح بواجنتيك
ورباطك المزعور يفضح ما لديك ومن لديك
يا من وقفت دمى عليه وذللتنى ذللتنى
ودعوت سيدة اليك ونسيتنى نسيتنى
من بعد ما كنت الضياء فى ناظريك
انا لست اسفة عليك
لكن على قلبى الوفى
قلبى الذى لم تعرفه
يا من على جسر الدموع تركتنى
انا لست ابكى منك بل ابكى عليك
انى اراها اراها فى جوار الموقد
اخذت هنالك مقعدى فى الركن ذاك المقعد
واراك تمنحها يدا مثلوجة ذات اليدى
ستردد القصص التى اسمعتنى
ولسوف تخبرها بما اخبرتنى
وسترفع الكاْس التى جرعتنى
كاْس بها سممتنى
حتى اذا عادت اليها نشوة
بموعدها الذى اخبرتها
ان الرفاق اتوا اليك
انا لست اسفة عليك
لكن على قلبى الوافى
قلبى الذى لم تعرفه
يا من على جسر الدموع تركتنى
انا لست ابكى منك بل ابكى عليك
فشلت جميع محاولاتي
في أن أفسر موقفي
فشلت جميع محاولاتي
مازلت تتهمينني
كأني هوائي المزاج , ونرجسي
في جميع تصرفاتي
مازلت تعتبرينني
كقطار نصف الليل .. أنسى دائما
أسماء ركابي , ووجه زائراتي
فهواي غيب
والنساء لدي محض مصادفات
مازلت تعتقدين .. أن رسائلي
عمل روائي .. واشعاري
شريط مغامرات
وبأنني استعمل اجمل صاحباتي
جسراً إلى مجدي .. ومجد مؤلفاتي
مازلتي تحتجين أني لا احبك
كالنساء الأخريات
وعلى سرير العشق لم أسعدك مثل
الأخريات
أهـ من طمع
النساء
وكيدهن
ومن عتاب معاتباتي
كم أنتي رومانسية التفكير ، ساذجة
التجارب
تتصورين الحب صندوقاً مليئاً
بالعجائب
وحقول جار دينيا
وليلا لا زوردي الكواكب
مازلت تتشطرطين
أن نبقى إلى يوم القيامة عاشقين
وتطالبين بان نظل على الفراش ممددين
نرمي سجائرنا ونشعلها
وننقر بعضنا كحمامتين
ونظل أياما .. وأياما ..
نحاور بعضنا بالركبتين
هذا كلام مضحك
انا لست اضمن طقسي النفسي بعد
دقيقتين
ولربما يتغير التاريخ بعد دقيقتين
ونعود
في خفي حنين
من عالم الجنس المثير
نعود في خفي حنين
فشلت جميع محاولاتي
في أن أفسر موقفي
فشلت جميع محاولاتي
فتقبلي عشقي على علاته
وتقبلي مللي .. وذبذبتي .. وسوء
تصرفاتي
فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق
تحولاتي
إن التناقض في دمي وأنا احب
تناقضاتي
ماذا سأفعل يا صديقه
هكذا رسمت حياتي
..منذ
الخليقة .. هكذا رسمت حياتي

القرار
أني عشقتكي
واتخذت
قراري
فلمن اقدم يا ترى أعذاري
لا سلطه في الحب
تعلو سلطتي
فالرأي رائي والخيار خياري
هذه أحاسيسي فلا تتدخلي أرجوكي
بين البحر والبحاري
ماذا أخاف ... ماذا أخاف
وأنا المحيط .... وأنتي
من انهاري
وأنا النساء جعلتهن خواتم لأصابعي
وكواكب لمداري
خليكي صامته ولا تتكلمي
فأنا أدير مع النساء حواري
وأنا الذي أعطي مراسيم الهوى
للواقفات أمام باب مزاري
وأنا أرتب دولتي وخرائطي
وأنا الذي اختار لون بحاري
انا في الهوى متحكماً متسلطاً
في كل عشقاً نكهة استعماري
ف استسلمي لئرادتي ومشيئتي
واستقبلي بطفولة امطاري
إن كان عندي ما أقول
فسأقوله للواحد القهاري
عيناكي وحدهما هما شرعيتي
ومراكبي وصديقتي ومساري
إن كان لي وطنا فوجهك موطني
أو كان لي داراً فحبك داري
يا أنتي يا سلطانتي ومليكتي
يا كوكبي البحرية يا
عشتاري
أنى احبكي دون أي تحفظاً
أعيش فيكي
ولادتي
ودماري
أني اقترفتكي عامداً متعمداً
وان كنتي عاراً
يا لروعت عاري
ماذا أخاف ...ومن أخاف
انا الذي نام الزمان على صدى أوتاري
وأنا مفاتيح القصيدة في يدي
من قبل بشاراً ومن مهيارِ
وأنا جعلت الشعر خبزاً ساخناً
وجعلته ثمراً على الأشجارِ
سافرت في بحر النساء
ولم أزل من يومها مقطوعة أخباري
من ذا يقاضيني
وأنتي قضيتي
ورصيف أحلامي ... وضوء نهاري
من ذا يهددني وأنتي حضارتي...
وثقافتي
وكتابتي ... ومناري
أني استقلت من القبائل كلها
وتركت خلفي خيمتي وغباري
هم يرفضون طفولتي
وأنا ارفض مدائن الفخاري
كل القبائل لا تريد نسائها
إن
يكتشفً الحب في أشعاري
كل السلاطين الذين عرفتهم
قطعو يديا وصادرو أشعاري
لكنني قاتلتهم وقتلتهم
ومررت بالتاريخ كالإعصاري
أسقطت بالكلمات آلف خليفة
وحفرت بالكلمات آلف جداري
يا صغيرتي إن السفينة أبحرت
فتكوني كا حمامة بجواري
ما عاد ينفعكي البكاء والأسى
فقد عشقتكي واتخذت قراري
هذا خطاب امرأة حمقاء
هل كتبت إليك قبلي امرأة
حمقاء؟
اسمي انا ؟ دعنا من
الأسماء
رانية أم زينب
أم هند أم هيفاء
اسخف ما نحمله ـ يا سيدي ـ
الأسماء
يا سيدي
أخاف أن أقول مالدي من
أشياء
أخاف ـ لو فعلت ـ أن تحترق
السماء
فشرقكم يا سيدي العزيز
يصادر الرسائل الزرقاء
يصادر الأحلام من خزائن
النساء
يستعمل السكين
والساطور
كي يخاطب النساء
ويذبح الربيع والأشواق
والضفائر السوداء
و شرقكم يا سيدي العزيز
يصنع تاج الشرف الرفيع
من جماجم النساء
لا تنتقدني سيدي
إن كان خطسيئاً
فإنني اكتب والسياف خلف
بابي
وخارج الحجرة صوت الريح
والكلاب
يا سيدي
عنترة العبسي خلف بابي
يذبحني
إذا رأى خطابي
يقطع رأسي
لو رأى الشفاف من ثيابي
يقطع رأسي
لو انا عبرت عن عذابي
فشرقكم يا سيدي العزيز
يحاصر المرأة بالحراب
يبايع الرجال أنبياء
ويطمر النساء في التراب
لا تنزعج !
يا سيدي العزيز ... من
سطوري
لا تنزعج !
إذا كسرت القمقم المسدود
من عصور
إذا نزعت خاتم الرصاص عن
ضميري
إذا انا هربت
من أقبية الحريم في
القصور
إذا تمردت , على موتي ...
على قبري
على جذوري
و المسلخ الكبير
لا تنزعج يا سيدي !
إذا انا كشفت عن شعوري
فالرجل الشرقي
لا يهتم بالشعر و لا
الشعور ...
الرجل الشرقي
لا يفهم المرأة إلا داخل
السرير ...
معذرة .. معذرة يا سيدي
إذا تطاولت على مملكة
الرجال
الأدب الكبير ـ طبعاً ـ
أدب الرجال والحب كان
دائماً
من حصة الرجال
والجنس كان دائما ً
مخدراً يباع للرجال
خرافة حرية النساء في
بلادنا
فليس من حرية
أخرى ، سوى حرية الرجال
يا سيدي
قل ما تريده عني ، فلن
أبالي سطحية . غبية .
مجنونة . بلهاء فلم اعد
أبالي
لأن من تكتب عن همومها ..
في منطق الرجال امرأة
حمقاء
ألم اقل في أول الخطاب
أني
امرأة حمقاء ؟
أني
خيرتك
أنى
خيرتك
.. فاختاري
مابين
الموت
على
صدري
أو
فوق
دفاتر
أشعاري
اختاري
الحب
.. أو
اللاحب
فجبن
أن
لا
تختاري
لا
توجد
منطقه
وسطى
مابين
الجنة
والنار
ارمي
أوراقك
كاملة
وسأرضى
عن
أي
قرار
انفعلي
انفجري
لا
تفعلي
مثل
المسمار
لا
يمكن
أن
أبقى
أبدا
كالقشه
تحت
الأمطار
مرهقة
أنتي
.. وخائفة
وطويل
جداً
.. مشواري
غوصي
في
البحر
.. أو
ابتعدي
لا
بحر
من
غير
دوار
الحب
.. مواجهه
كبرى
إبحار
ضد
التيار
صلب
بين
الأقمار
يقتلني
جبنك
.. يا
امرأة
تتسلى
من
خلف
ستار
أني
لا
أؤمن
في
حب
لا
يحمل
نزق
الثوار
لا
يكسر
كل
الأسوار
لا
يضرب
مثل
الإعصار
أهـ
لو
حبك
يبلعني
يقلعني
.. مثل
الإعصار
أني
خيرتك
فاختاري
مابين
الموت
على
صدري
أو
فوق
دفاتر
أشعاري
لا
توجد
منطقة
وسطى
ما
بين
الجنة
والنار
نعيش الحب
تهريباً وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب
موعدنا
ونستعطي
الرسائل
والمشاويرا
لماذا في مدينتنا ؟
يصيدون العواطف
والعصافيرا
لماذا نحن قصديرا ؟
وما يبقى من الإنسان
حين يصير قصديرا
؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساسا وتفكيرا ؟
لماذا نحن ارضيون ..
تحتيون ..
نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا أهل بلدتنا
؟
يمزقهم تناقضهم
ففي ساعات
يقظتهم
يسبون الضفائر
والتنانيرا
وحين الليل يطويهم
يضمون
التصاويرا
أسائل نفسي دائماً
لماذا لا يكون الحب في
الدنيا ؟
لكل
الناس
كل الناس
مثل أشعة الفجر
لماذا لا يكون الحب مثل
الخبز والخمر
؟
ومثل الماء في النهر
ومثل الغيم ، والأمطار ،
والأعشاب والزهر
أليس
الحب للإنسان
عمراً داخل العمر ؟
لماذا لايكون الحب في
بلدي
؟
طبيعياً
كلقيا الثغر بالثغر
ومنساباً
كما شعري على ظهري
لماذا لا
يحب الناس في لين ويسر ؟
كما الأسماك في البحر
كما الأقمار في أفلاكها
تجري
لماذا لا يكون الحب في
بلدي
ضرورياً
كديوان من الشعر
انا نهدي في
صدري
كعصفورين
قد ماتا من الحر
كقديسين شرقيين متهمين
بالكفر
كم
اضطهدا
وكم رقدا على الجمر
وكم رفضا مصيرهما
وكم ثارا على القهر
وكم
قطعا لجامهما
وكم هربا من القبر
متى سيفك قيدهما
متى ؟
يا ليتني
ادري
نزلت إلى حديقتنا
ازور ربيعها الراجع
عجنت ترابها بيدي
حضنت
حشيشها الطالع
رأيت شجيرة الدراق
تلبس ثوبها الفاقع
رأيت الطير
محتفلاً
بعودة طيره الساجع
رأيت المقعد الخشبي
مثل الناسك
الراجع
سقطت عليه باكية
كأني مركب ضائع
احتى الأرض ياربي ؟
تعبر عن
مشاعرها
بشكل بارع ... بارع
احتى الأرض ياربي
لها يوم .. تحب فيه
..
تبوح به ..
تضم حبيبها الراجع
وفوق العشب من حولي
لها سبب .. لها
الدافع
فليس الزنبق الفارع
وليس الحقل ،
ليس النحل
ليس الجدول
النابع
سوى كلمات هذى الأرض ..
غير حديثها الرائع
أحس بداخلي
بعثاً
يمزق قشرتي عني
ويدفعني لان أعدو
مع الأطفال في
الشارع
أريد..
أريد..
كايه زهرة في الروض
تفتح جفنها الدامع
كايه
نحله في الحقل
تمنح شهدها النافع
أريد..
أريد أن أحيا
بكل خليه
مني
مفاتن هذه الدنيا
بمخمل ليلها الواسع
وبرد شتائها
اللاذع
أريد..
أريد أن أحيا
بكل حرارة الواقع
بكل حماقة الواقع
يعود
أخي من الماخور ...
عند الفجر سكرانا ...
يعود .. كأنه السلطان ..
من سماه
سلطانا ؟
ويبقى في عيون الأهل
أجملنا ... وأغلانا ..
ويبقى في ثياب
العهر
اطهرنا ... وأنقانا
يعود أخي من الماخور
مثل الديك ..
نشوانا
فسبحان الذي سواه من ضوء
ومن فحم رخيص نحن سوانا
وسبحان الذي يمحو
خطاياه
ولا يمحو خطايانا
تخيف أبي مراهقتي
يدق لها
طبول الذعر
والخطر
يقاومها
يقاوم رغوة الخلجان
يلعن جراة المطر
يقاوم دونما
جدوى
مرور النسغ في الذهر
أبي يشقى
إذا سالت رياح الصيف عن
شعري
ويشقى
إن رأى نهداي
يرتفحان في كبر
ويغتسلان كالأطفال
تحت أشعه القمر
فما
ذنبي وذنبهما
هما مني هما قدري
متى يأتي ترى بطلي
لقد خبأت في صدري
له
، زوجا من الحجل
وقد خبأت في ثغري
له ، كوزا من العسل متى
يأتي على فرس
له
، مجدولة الخصل
ليخطفني
ليكسر باب معتقلي
فمنذ طفولتي وأنا
أمد على
شبابيكي
حبال الشوق والأمل
واجدل شعري الذهبي كي
يصعد
على خصلاته ..
بطلي
يروعني ..
شحوب شقيقتي الكبرى
هي الأخرى
تعاني ما أعانيه
تعيش
الساعة الصفرا
تعاني عقده سوداء
تعصر قلبها عصرا
قطار الحسن مر بها
ولم
يترك سوى الذكرى
ولم يترك من النهدين
إلا الليف والقشرا
لقد بدأت
سفينتها
تغوص .. وتلمس القعرا
أراقبها وقد جلست
بركن ، تصلح
الشعرا
تصففه .. وتخربه
وترسل زفرة حرى
تلوب .. تلوب .. في الردهات
مثل
ذبابة حيرى
وتقبح في محارتها
كنهر .. لم يجد مجرى
سأكتب عن
صديقاتي
فقصه كل واحده
أرى فيها
.. أرى ذاتي
ومأساة
كمأساتي
سأكتب عن صديقاتي
عن السجن الذي يمتص أعمار
السجينات
عند الزمن
الذي أكلته أعمدة
المجلات
عن الأبواب لا تفتح
عن الرغبات وهي بمهدها
تذبح
عن الحلمات تحت حريرها
تنبح
عن الزنزانة الكبرى
وعن جدارنها
السود
وعن آلاف .. آلاف
الشهيداتِ
دفن بغير أسماء
بمقبرة
التقاليد
صديقاتي دمى ملفوفة
بالقطن
داخل متحف مغلق
نقود صكها التاريخ ، لا
تهدى ولا تنفق
مجاميع من الأسماك في
أحواضها تخنق
وأوعيه من البلور مات
فراشها الأزرق
بلا خوف
سأكتب عن صديقاتي
عن الأغلال دامية بأقدام
الجميلات
عن الهذيان .. والغثيان ..
عن ليل الضرعات
عن الأشواق تدفن في
المخدات
عن الدوران في اللاشيء
عن موت الهنيهات
صديقاتي
رهائن تشترى
وتباع في سوق الخرافات
سبايا في حريم الشرق
موتى غير أموات
يعشن ، يمتن
مثل الفطر في جوف
الزجاجات
صديقاتي
طيور في مغائرها
تموت بغير
أصوات
خلوت اليوم ساعات
إلى جسدي
أفكر في قضاياه
أليس هوالثاني
قضاياه ؟
وجنته وحماه ؟
لقد أهملته زمنا
ولم اعبا
بشكواه
نظرت إليه في
شغف
نظرت إليه من أحلى زواياه
لمست قبابه البيضاء
غابته ومرعاه
إن لوني
حليبي
كان الفجر قطره وصفاه
أسفت لا نه جسدي
أسفت على ملاسته
وثرت على
مصممه ، وعاجنه وناحته
رثيت له
لهذا الوحش يأكل من
وسادته
لهذا الطفل ليس
تنام عيناه
نزعت غلالتي عني
رأيت الظل يخرج من مراياه
رأيت النهر كالعصفور
... لم يتعب جناحاه
تحرر من قطيفته
ومزق عنه " تفتاه "
حزنت انا
لمرآه
لماذا الله كوره ودوره ..
وسواه ؟
لماذا الله أشقاني
بفتنته ..
وأشقاه ؟
وعلقه بأعلى الصدر
جرحاً .. لست أنساه
لماذا يستبد ابي
؟
ويرهقني بسلطته .. وينظر
لي كانيه
كسطر في جريدته
ويحرص على أن أظل
له
كأني بعض ثروته
وان أبقى بجانبه
ككرسي بحجرته
أيكفي أنني
ابنته
أني من سلالته
أيطعمني أبي خبزاً ؟
أيغمرني بنعمته ؟
كفرت انا
.. بمال أبي
بلؤلؤة ... بفضته
أبي لم ينتبه يوماً
إلى جسدي ..
وثورته
أبي رجل أناني
مريض في محبته
مريض في تعنته
يثور إذا رأى
صدري
تمادى في استدارته
يثور إذا رأى رجلاً
يقرب من حديقته
أبي
...
لن يمنع التفاح عن إكمال
دورته
سيأتي ألف عصفور
ليسرق من
حديقته
على كراستي الزرقاء ..
استلقي يمريه
وابسط فوقها في فرح
وعفوية
أمشط فوقها شعري
وارمي كل أثوابي
الحريرية
أنام , أفيق , عارية
..
أسير .. أسير حافية
على صفحات أوراقي
السماوية
على كراستي
الزرقاء
استرخي على كيفي
واهرب من أفاعي الجنس
والإرهاب ..
والخوف
..
واصرخ ملء حنجرتي
انا امرأة .. انا امرأة
انا انسانة حية
أيا مدن
التوابيت الرخامية
على كراستي الزرقاء
تسقط كل أقنعتي الحضارية
ولا يبقى
سوى نهدي
تكوم فوق أغطيتي
كشمس استوائية
ولا يبقى سوى جسدي
يعبر عن
مشاعره
بلهجته البدائية
ولا يبقى .. ولا يبقى ..
سوى الأنثى
الحقيقة
صباح اليوم فاجأني
دليل أنوثتي الأول
كتمت تمزقي
وأخذت ارقب
روعة الجدول
واتبع موجه الذهبي
اتبعه ولا أسال
هنا .. أحجار ياقوت
وكنز
لألي مهمل
هنا .. نافورة جذلى
هنا .. جسر من المخمل
..هنا
سفن من
التوليب
ترجوا الأجمل الأجمل
هنا .. حبر بغير يد
هنا .. جرح ولا
مقتل
أأخجل منه ..
هل بحر بعزة موجه يخجل
؟
انا للخصب مصدره وأنا
يده
وأنا المغزل ...
محاولات
قتل
امراءة
لا
تقتل
وعدتكي
أن لا احبكي
ثم أمام
القرار الكبير جبنت
وعدتكي أن
لا أعود ..... وعدت
وان لا
أموت اشتياقا .... ومت
وعدت مرارا
وقررت أن
استقيل مرارا
ولا أتذكر
أني .... استقلت
وعدت
بأشياء اكبر مني
فماذا غدا
ستقول الجرائد عني
أكيدا
ستكتب أني
جننت
أكيدا
ستكتب أني
انتحرت
وعدتكي أن
لا أكون ضعيفاً
وكنت
وان لا
أقول بعينيك شعراً
وقلت
وعدت بالا
وألا وألا
وحين
اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدتكي أن
لا أبالي بشعرك
حين يمر
أمامي
وحين تدفق
كالليل فوق الرصيف
صرخت
وعدتكي أن
أتجاهل عيناكي
مهما دعاني
الحنين
وحين
رائيتهما تمطراني نجوماً
شهقت
وعدتكي أن
لا اوجه
أي رسالة
حب اليكي
ولكنني رغم
انفي
كتبت
وعدتكي أن
لا أكون في أي مكاناً
تكونين فيه
وحين عرفت
انك مدعوة للعشاء
ذهبت
وعدتكي ألا
احبك
كيف .. وأين
.. وفي أي يوم
وعدت
لقد كنت
اكذب من شدة الصدق
والحمد
الله أني
كذبت
وعدت بكل
برود وبكل غبائي
بإحراق كل
الجسور ورائي
وقررت
بالسر قتل جميع النسائي
وأعلنت
حربي عليكي
وحين رئيت
يديكي المسالمتين
اختجلت
وعدت بالا
وألا وألا
وكانت جميع
وعودي
دخانا
وبعثرته في الهوائي
وعدتكي أن
لا أتلفن ليلاً
وان لا
أفكر فيكي حين
تمرضين
وان لا
أخاف عليك
وان لا
اقدم وردا
وتلفنت
ليلا على الرغم مني
وأرسلت
وردا على الرغم مني
وعدت بالا
وألا وألا
وحين
اكتشفت غبائي
ضحكت
وعدت بذبحك
خمسين مرة
وحين رائيت
الدماء تغطي ثيابي
تأكد أني
الذي قد
ذبحت
فلا
تأخذيني على محمل الجدي
مهما غضبت
ومهما فعلت
ومهما
اشتعلت ومهما انطفأت
لقد كنت
اكذب من شدة الصدق
والحمد
الله أني
كذبت
وعدتكي أن
احسم الأمر فورا
وحين رائيت
الدموع
تهر هر من
مقلتيكي
ارتبكت
وحين رئيت
الحقائب في الأرض
أدركت انك
لا تقتلين
بهذه
السهولة
فأنتي
البلاد وأنت القبيلة
وأنتي
القصيدة قبل التكون
أنتي
الدفاتر أنتي المشاوير
أنتي
الطفولة
وعدت
بإلغاء عينيكي
من دفتر
الذكريات
ولم اكن
اعلم أني سألغي
حياتي
ولم اكن
اعلم انكي
رغم الخلاف
الصغير انا
وأني أنتي
وعدتكي أن
لا احبكي
ياللحماقه
ماذا بنفسي
فعلت
لقد كنت
اكذب من شدة الصدق
والحمد
الله أني
كذبت
وعدت بان
لا أكون هنا بعد
خمسه دقائق
ولكن إلى
أين اذهب
إن الشوارع
مغسولة بالمطر
إلى أين
ادخل
إن مقاهي
المدينة مسكونه بالضجر
إلى أين
أبحر وحدي
وأنتي
البحار وأنتي السفر
فهل ممكن
أن أظل
لعشر دقائق
أخرى
لحين
انقطاع المطر
أكيد أني
سأرحل
بعد رحيل
الغيوم
وبعد هدوء
الرياح
والا سأنزل
ضيف عليكي
إلى أن
يجيء الصباح
وعدتكي أن
لا احبكي مثل المجانين
في المرة
الثانية
وان لا
أهاجم مثل العصافير
أشجار
تفاحك العالية
وان لا
أمشط شعرك حين تنامين
يا قطتي
الغالية
وعدتكي أن
لا أضيع بقيه عقلي
إذا ما
سقطتي على جسدي
نجمه حافية
وعدت بكبح
جماح جنوني
ويسعدني
باني لا أزل
شديد التطرف حين احب
تمام كما
كنت في
السنة
الماضية
وعدتكي أن
لا أخبئ وجهي
بغابات
شعرك طيلة عام
وان لا
أصيد المحار
على رمل
عينيك طيلة عام
فكيف أقول
كلاماً سخيفاً
كهذا
الكلام
وعيناكي
داري
ودار
السلام
وكيف سمحت
لنفسي
بجرح شعور
الرخام
وبيني
وبينك خبزا وملكاً
وسكب نبيذا
وشدو حمام
وأنت
البداية في كل شيء
ومسك
الختام
وعدتكي أن
لا أعود ..... وعدت
وان لا
أموت اشتياقا .... ومت
وعدت
بأشياء اكبر مني
فماذا
بنفسي فعلت
لقد كنت
اكذب من شدة الصدق
والحمد
الله أني
كذبت
يسمعني حين يراقصـــنـي كـــلمات ليسـت كالـكلمــات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عينــي يتساقــــــط زخات زخــات
يحملني معه يحـــــــملنـــي لمــســاء وردي الشـرفات
وأنا كالطـفـــلة في يديـــــه كالــريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنــونـــــــــوات
يخــبرنـي أنـــي تحـفتـــه وأســـاوي آلاف الـنجــمات
وبأني كنز وبــــأني أجمل مــا شـــاهـــد مــن لوحــات
يروي أشياء تدوخـــني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امــرأة في لحظات
يبني لي قـصراً من وهم لا أسكــن فــيه ســـوى لحظات
وأعـــــــود لطــاولـتـي لاشــيء معــي إلا كلــمــــــات
كلمات ليسـت كــالـــكلمات لاشــيء معــي إلا كلـمـــــــات

يدكِ التي حطت على كتفي
كحمامة نزلت لكي تشرب
عندي تساوي آلف أمنية
يا ليتها تبقى ولا تذهب
الشمس نائمة على كتفي
قبلتها آلف ولم اتعب
●●●●
تلك الجميلة كيف ارفضها
من يرفض السكنى على كوكب
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع ما ترغب
تلك الجميلة كيف أقنعها
آني بها معجب
●●●●
يدك الصغيرة طفلة هربت
ماذا أقول لطفلة تلعب
أنا ساهر و معي يد امرأة
بيضاء هل أشهى وهل أطيب
قولي احبك
كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا أكون جميلا
قولي احبك كي تصير أصابعي
ذهب و تصبح جبهتي قنديلا
ألان قوليها ولا تترددي بعض الهوى
لا يقبل التأجيلا
سأغير التقويم لو أحببتني
أمحو فصول أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
وأقيم عاصمة النساء بديلا
ملك أنا لو تصبحين حبيبتي
أغزو الشموس مراكب و خيولا
لا تخجلي مني فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا
السبت, 03 نوفمبر, 2007
رسالة من امراْة ثائرة








